شكراً إبراهيم حجازي ... الجرح لا يزال ينزف

شكراً شكراً أيها الإعلامي المعجزة، أيها الهبة الإلهية لشعب السودان فقد استطعت أن تعلم جميع الشعب السوداني صغيراً وكبيراً ، رجالاً ونساء، أمياً وعالماً، في ليلة واحدة ،إبداع عجزت عنه كل الأمم في جميع الأزمان.
علمته أن الطيبة التي يوصف بها هذا الشعب هي سذاجة، علمته أن كرمه الفياض هو سفه وضياع، علمته صحة قول المتنبئ حين قال :- " إن أنت أكرمت الكريم ملكته *** وإن أنت أكرمت اللئيم تمرد" ... أكمل مقال يوسف علي النور" أضغط هنا"

كل عـــــام وأنتــــــم بخــــــــــــير


بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك أتقدم إليكم بأسمى التهاني متمنياً لكم ولأفراد أسرتكم وافر الصحة والعافية

On the occasion of the Eid Al Adha Holiday, I extend to you and your family my best wishes and many happy returns

فضيحة الإعلام المصري وكذب الحجازي ومرارة الهزيمة

بصراحة ما حدث بعد مباراة مصر والجزائر التي استضافها الشعب السوداني بدم قلبه وكافحت حتى خرجت نظيفة، إلا من شيء واحد هو هزيمة مصر، ما حدث يعد فضيحة مدوية للإعلام المصري .. حيث مارس الكذب البواح عن إصابة وقتل مصريين بالجملة.. وانخرط الإعلامي الكبير إبراهيم حجازي الذي اصبح صغيراً في نظر الملايين من العرب في كيل السباب والشتائم على الشعب السوداني بصورة موغلة في الاستخفاف وبعيد عن المهنية وهو يدخل من يدخل في المكالمات الهاتفية ويقطع الخط على من ليس في هواه، كما قال الكاتب السوداني في عموده صلاح دهب.
بصراحة كنت اسمع في قناة العربية من عرفته القناة بالناقد الرياضي أيمن بدرة وكأن غارة إسرائيلية ضربت القاهرة وهو يقول أن كل المشجعيين الجزائريين الذي جاؤوا إلى السودان هم مجموعة من رجال الأمن والاستخبارات والبلطجية وكانوا يحملون السكاكين والمطاوى داخل الملعب، وكأن هذا الملعب في الحواري ليس في وسط العاصمة ..
عجباً هذا الشطط الغريب للقنوات الفضائية المصرية خصوصاً "النيل الرياضية والمحور" التي جعلت مصر دولة صغيرة ليست تلك المرسومة في أذهان العرب والعالم، حيث لم نجد عاقلاً واحداً يثني على السودان وأجهزته الأمنية ويرد على هذا الكذب والهراء إلا الرئيس حسنى مبارك حينما قال الحقيقة.
الصحف الإلكترونية المصرية والمدونات كعادتها أشعلت النيران وقال لي أحد الزملاء أن بعض المواقع وضعت صور من ضحايا الحرب على غزة على أنها قتلى وجرحي مصريين، بينما استعان البعض بفيديو كلبات كاذبة موجودة على الانترنت منذ عدة شهور.. ولكن هذا ليس غريباً لأنني أذكر قبل سنتين حينما اعتدى بعض السودانيين على عدد من المصريين في الخرطوم، وضعت هذه المواقع صور وزعتها وكالات الأنباء تظهر احتفالات الشيعة في العراق بذكرى الحسين حيث ظهورهم مضرجة بالدماء من أثر الضرب بالجنازير، وقالت هذا المواقع أن هؤلاء هم المصريون المعتدى عليهم في السودان.. كل من عبر عنه المصريون هو من آثار الهزيمة المرة التي منيوا بها من الجزائر لا غير ولا شيء غير عادي سوى فوز الجزائر..
آمل أن يغيّر المصريون نمط تفكيرهم عن ما يجري في المسلسلات...

مبروووك الجزائر مونديال 2010 وهاردلك الفراعنة


نقول مبروك للمنتخب الجزائري الذي استطاع أن يسقط الفراعنة باليتيمة .. فقد أبدع الجزائريون حينما استفادوا من تجربة القاهرة وحافظوا على الهدف الوحيد حتى الدقيقة الأخيرة بتكتيك رائع وذكي، لأنه دائماً يصعب المحافظة على الهدف إذا أحرز في الشوط الأول.
على كل مبرووك للجزائر والعرب وهاردلك للفراعنة، فقد كنا نريد أن نشاهد إبداعات أبو تريكة وجيله المتميّز في كأس العالم ولكن ........... هيهات، كما نبارك للسودان في تميزه في إدارة المباراة على ملعب إستاد المريخ بأم درمان، فقد توقع الجميع أن تسيل الدماء في شوارع العرضة.

على ذمتهم: اليانسون علاج لأنفلونزا الخنازير


أكد أطباء صينيون الثلاثاء أن احتساء كوب من اليانسون الدافئ وليس المغلي عقب الاستيقاظ صباحاُ يعد أفضل وقاية من الإصابة البشرية من مرض أنفلونزا الخنازير الذي تفشى في بقاع شتى من العالم.
وذكرت مجلة (ميديكال ريسيرشيز) الصينية المعنية بالشؤون الطبية
أن احتساء اليانسون الدافئ يفوق في فاعليته تناول عقار(تامفيلو) الذي طورته شركة "روش" السويسرية ويستخدم حاليا على نطاق عالمي واسع
للوقاية من أنفلونزا الخنازير ذلك يعود إلى أن أحد المكونات الأساسية المستخدمة في إنتاج ذلك العقار هو (حمض الشيمكيك) يستخرج من قرن ثمرة اليانسون ويترك عدة أسابيع ليتخمر.
نبات اليانسون عبارة عن عشب يبلغ ارتفاعه حوالي نصف متر ساقه رفيعة مضلعة حمل نهاية الأفرع أزهارا صغيرة بيضاوية تتحول بعد النضج إلى ثمار صغيرة بنية اللون وهو نبات مصري قديم احتل مكاناً علاجياً هاماً عند الفراعنة ومازال حتى اليوم.

مدونو العالم يناقشون مشكلة التغير المناخي


احتفل حوالي 14 ألف مدوّن حول العالم "البلوغرز" بيومهم " "blog actiondayالذي يصادف 15 أكتوبر من كل عام وسلطوا الضوء فيه على مشكلة مشكلة التغير المناخي وأثره على البيئة والحياة العامة، وذلك وسط غياب شبه تام للمدونين العرب.
ونشر 13،500 مدوّن من 155 دولة موضوعات تتحدث عن تغيُّر المناخ في العالم كل حسب تخصصه واختصاصه، فيما ناقش أكثر من 18 مليون قارئ من القارات الست موضوع التغير المناخي وآثره على البيئة والاقتصاد والمجتمع.
كما شارك المدونين في هذا اليوم عدد من المنظمات الحكومية والتطوعية ومنظمات الأمم المتحدة والمجتمع المدني والمهتمين بالشأن البيئي والمناخ، في حين يغيب المدونون العرب بشكل شبه تام من قائمة المدونات المشاركة في الموقع التفاعلي الخاص بمنظمي الاحتفال بيوم عمل المدونين على الرابط
http://www.blogactionday.org، والذي تغلب عليه المدونات الأوربية والأمريكية والآسيوية والأخيرة بشكل أقل.
هذا، وكان شعار الاحتفال في العام السابق هو الفقر"poverty" وقد شهد نقاشاً استمر حتى منتصف العام الحالي حول هذه القضية وسبل معالجتها.

The poverty and climate change have the same threats



Last year the bloggers discuss on their action day the issue of poverty and how to fight this serious problem .. I think all bloggers are agreed with the difficulties that threat the people.
about this year … I thinks the problem of climate change is not less than the poverty, because it is the main causes of the poverty and its threat, this seen clearly in Africa the 'store of all world crises"
If you live in Africa you can note that there is many spaces or cultivated areas hit with drought and become desert and dry, others was so rainy and green but now it seen dry with no rain no grass.
These action of changing climate is the main impact of drought and poverty, so we can say it is represents one of the greatest environmental, social and economic threats facing our planet, because the changing of climate increases in global average air and ocean temperatures, widespread melting of snow and ice, and rising global mean sea level.
I think the whole people, the governmental organizations, volunteers , civil societies are should exerts great gathered efforts to fight the causes of climate changing, because I am sure that the human being is one of the cause of this changing by his misbehavior on environment.
Those who cause the Heat Retention, also cause the climate changing, by their factories and illegal cutting of trees, removal of earth green coverage, and the overgrazing.
I think the choosing of "climate change" to be the basic issue to our annual day, is so good and successful, so I thanks to those who organize the celebration.