يونيو 22، 2026

الذكاء الاصطناعي يدخل خط العرافين: إنجلترا بطلاً لكأس العالم 2026

 دخل الذكاء الاصطناعي على خط العرافين في كأس العالم 2026 ، بعد أن طلبت صحيفة بريطانية من نموذج "جيميناي" للذكاء الاصطناعي التابع لـ "غوغل" أن يتقمص شخصية العراف الفرنسي الشهير نوستراداموس (Nostradamus)، وأن يقدم توقعاته الخاصة لمسار كأس العالم.

وبعد سلسلة من الأسئلة والتوجيهات، بدأ نموذج الذكاء الاصطناعي بالحديث بلغة تشبه النبوءات، مستخدماً عبارات غامضة عن "أسرار تهمس بها النجوم" و"معارك تدور في 104 ساحات"، وخلص في توقعاته إلى أن إنجلترا ستفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966 على حساب الأرجنتين في المباراة النهائية، بينما توقع وصول ساحل العاج إلى نصف النهائي بوصفها "الحصان الأسود" للبطولة.

كما تنبأ بخروج مفاجئ لفرنسا على يد منتخب آسيوي مثل اليابان أو كوريا الجنوبية، وبأن أكثر لحظات البطولة إثارةً للجدل ستكون مرتبطة بقرار من تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).

 

أوائل المنتخبات التي ودعت كأس العالم

هايتي (المجموعة الثالثة)

أصبح أول المنتخبات المودعة إثر خسارته 3-0 أمام البرازيل (الجمعة 19 يونيو/حزيران)، والتي تلت هزيمته 1-0 أمام اسكتلندا، لتنتهي رحلته في أول بطولة يشارك فيها منذ عام 1974.

تركيا (المجموعة الرابعة)


لحقت تركيا بركب المودعين بعد هزيمتها 1-0 أمام باراغواي (التي لعبت بعشرة لاعبين)، والتي جاءت بعد خسارة مفاجئة 2-0 أمام أستراليا في الافتتاح، لتنتهي مشاركتها الأولى في المونديال منذ 24 عاماً بشكل مخيب.

تونس (المجموعة السادسة)

أصبحت تونس ثالث منتخب يُقصى من المونديال بعد خسارتها 4-0 أمام اليابان. وذلك تعرضها لهزيمة ثقيلة 1-5 أمام السويد في المباراة الافتتاحية. وكانت تونس أول منتخب أفريقي يفوز بمباراة في كأس العالم عندما تغلبت على المكسيك في مونديال 1978، لكنها لم تتجاوز دور المجموعات قط.

يونيو 01، 2026

ابحثوا معي عن ( يارا ) .. سنوات الرهق الجميل

 هذا المقال كتبته في هذه المدونة قبل 18 عاماً من الآن "2008" في زهرة عصر المدونات في الوطن العربي، ولكن الآن بعد هبوب رياح الخمسين من العمر، بتُ أشك أنني كنت حينها بهذا الرهق الجنوني وهذا العنفوان الأدبي:
 
في سنوات الجنون .. كنت مفتوناً بالقراءة والاطلاع الثقافي والأدبي .. ومعي كثيرون .. وكانت تصلنا حينها في الخرطوم- تقريباً في عقد الثمانيات - مجلة لندنية اسمها "الدستور" - عرفت لاحقاً أنها كانت عراقية الهوى - وقد كنت ضمن مجموعة يسمون أنفسهم أصدقاء مجلة الدستور ونحن في الثانوية العامة .. لا لشيء سوى أن  المجلة كانت تفسح مجالاً للقراء لنشر انطباعاتهم، خصوصاً في الشعر والقصة القصيرة وبعض جنون الشباب ..  
كنا نتسابق في كل أسبوع وعدد لنطلّع على صفحة بعنوان "أوراق عاشق" يكتبها كاتب باسم مستعار هو "يارا" .. يارا كان قلماً مفتونا وساحراً يُلهب المشاعر ويشعل جنون الشباب والصبايا .. ولا يمكن أن يكون يارا هذا إلا كاتباً أو شاعراً كبيراً يعرف انتقاء الكلمات الساحرة المليئة بدفق العاطفة.
اعتقد كثيرون حينها أن "يارا" هو نزار قباني لأن كلماته كانت تشتم منها عبق جُرح قديم لم يلتئم، وتمردٌ لفظي عجيب على الاغتراب، بينما قال البعض إن كلماتها تحمل نفس غادة السمان الشاعرة السورية الرصينة، أو على الأرجح يكون الأديب ياسين رفاعية "يارا"، نعم كنا نعرفهم جميعاً ونشتم رائحة كلماتهم بعنفوان شبابي وثقافة لا تعرف الحدود .. لا أحد مثلنا .. كنا نقرأ مرثيات نزار قباني وعشقياته، ودندنات شاكر السياب وحداثيات نازك الملائكة، وياسين رفاعية، والكاتبة السورية المرهفة غادة السمان، ونسمع وقع كلمات ناجي العلي ورفيق دربه حنظلة،  كنا نتملك العالم أدباً وشعراً ولغة .. حينها كان يحلو القول من المحيط إلى الخليج..  
على كل احتار قراء المجلة - وأنا منهم - عن من هو "يارا" هذا، كما أن إدارة المجلة رفضت أن تفصح عن من هو كاتب هذا العشق الجنوني، وظل الحال هكذا وسط ضجيج التساؤلات العنيفة، إلى أن اختفت المجلة وتوقفت وذهبت موجتها وذهب معها الجنون الجميل..

ولكن أنا الآن لم أعد أبحث عن أوراق عاشق وكاتبها يارا .. بل الآن بت أبحث عن بلدي السودان الذي هو الآن على وشك الضياع .. 
بالله عليكم ابحثوا معي عن وطني..والله أنا أبكي الآن.